مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

528

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

غيرِ جِماع بشاهدينِ مقبولين ، فقلت في نفسي : واحدةٌ . ثمّ قال : سلْ ، قلتُ : ما تقولُ في المسحِ على الخُفّين ؟ فتبسّم ثمّ قال : إذا كان يوم القيامة ورَدّ اللَّه كلّ شيء إلى شيئه وردّ الجِلْدَ إلى الغَنَم فترى أصحاب المسح أين يذهبُ وضوؤهُم ؟ فقلتُ في نفسي : ثِنتان . ثمّ التفتَ إليَّ فقال : سَلْ ، فقلت : أخْبِرْني عن أكل الجِرِّيّ ، فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ مسخَ طائفةً من بني إسرائيلَ فما أخذ منهم بحر أفهو الجِرِّيّ والزِّمّار والمارماهي وما سوى ذلك ، وما أخذ منهم برّاً فالقِرَدَةُ والخنازيرُ والوَبُ والوَرَكُ وما سوى ذلك ، فقلت في نفسي : ثلاثُ . ثمّ التفتَ إليَّ فقال : سَلْ وقُمْ ، فقلت : ما تقولُ في النّبيذِ ؟ فقال : حلالٌ ، فقلت : ننبذُ فنطرحُ فيه العَكَرَ وما سِوى ذلك ونشربهُ ، فقال : شَهْ شَهْ تلك الخَمْرَةُ المُنْتِنةُ ، فقلت : جُعِلْتُ فِداك فأيّ نبيذٍ تعني ؟ فقال : إنّ أهل المدينة شَكَوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تغيير الماء وفساد طبايعهم ، فأمرهُم أن يَنْبِذُوا ، فكان الرّجلُ يأمرُ خادِمَهُ أن يُنبِذ له ، فيعمدُ إلى كفٍّ من التمر فيقذفُ به في الشِّنِّ فمنهُ شُرْبهُ ومنهُ طَهُورهُ ، فقلت : وكَمْ كان عدد التمر الّذي [ كان ] في الكَفِّ ، فقال : ما حمل الكفُّ ، فقلت : واحدة أو ثِنْتان ؟ فقال : رُبّما كانت واحدة ورُبّما كانت ثِنْتَينِ ، فقلت : وكَمْ كان يَسَعُ الشِّنُّ ؟ فقال : ما بين الأربعين إلى الّثمانين إلى ما فوق ذلك ، فقلت : بالأرْطال ؟ فقال : نعم أرْطالٌ بمِكْيالِ العِراقِ ؛ قال : سَماعةُ : قال الكَلْبيّ : ثمّ نهضَ عليه السلام وقُمْتُ ؛ فخرجتُ وأنا أضْرِبُ بيَدي على الأخرى وأنا أقول : إن كان شيء فهذا ، فلم يزَل الكَلْبيّ يَدينُ اللَّه بِحُبِّ آلِ هذا البَيتِ حتّى مات . « 1 » الكليني ، الأصول من الكافي ( باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ) ، 1 / 348 - 351 « 1 »

--> ( 1 ) - كلبى نسابه گويد : من وارد مدينه شدم واز امر امامت اطلاعى نداشتم ، به مسجد آمدم وجماعتى از قريش را ديدم ، به آن‌ها گفتم : به من بگوئيد عالم ( امام ) اهل‌بيت ( پيغمبر صلى الله عليه وآله ) كيست ؟ گفتند : عبداللَّه بن حسن است . من به منزلش رفتم واجازه خواستم ، مردى بيرون آمد كه من گمان كردم نوكر آقا است ، به أو گفتم : از آقايت برايم اجازه بگير ، أو رفت وبيرون آمد وگفت : در آي ، من داخل شدم ، پيرمردى را ديدم با جديت بسيار به عبادت چسبيده است ، من سلامش كردم ، به من گفت : كيستى ؟ گفتم : من كلبى نسابه هستم . گفت : چه مىخواهى ؟ گفتم : آمده‌ام از شما مسأله بپرسم ، گفت : به پسرم محمد برخوردى ؟ گفتم : أول نزد شما -